Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 6, halaman 445

  1. ٣٤ - حفظ اللسان عما لا يحتاج إليه

قال الحليمي ﵀: وذلك كما يقول إذا أراد أن يلبس الوجه الذي يقصده على غيره للطريق الآخر: أسهل هو أم وعر؟ ويسأل عن عدد منازله ليظن من سمع أنه يريده وهو يريد غيره. وهكذا الإصلاح بين الزوجين لم يبح فيه صريح الكذب، ولكن التعريض كالمرأة تشكو أن زوجها يبغضها ولا يحسن إليها، فتقول لها: لا تقولي ذلك، فمن له غيرك؟ لماذا لم يحبك فمن يحب؟ وإذا لم يحسن إليك فلمن يحسن إحسانه؟ ونحو ذلك مما يوهمها أن زوجها بخلاف ما تظنه وإن كانت صادقة في ظنها ليصلح بذلك ما بينهما، وعلى هذا القياس يقول في الإصلاح بين الأجنبيين.

وقول إبراهيم ﵇ ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ (¬١) أراد به سأسقم وقوله لسارة: أختي، أراد به في الدين لا في النسب، وقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾ (¬٢) هذا مقيد بقوله: ﴿إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ﴾ وإنما سميت هذه الألفاظ كذبا لَأنها أوهمت الكذب وإن كانت بأنفسها غير كذب. قال الشيخ أحمد ﵀.

[٤٤٥٧] أخبرنا ابن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا محمد بن عبد الملك، حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا سليمان، عن أبي عثمان [أن عمر] (¬٣) بن الخطاب قال: أما في المعاريض ما تغني الرجل عن الكذب.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 6، ص 445 (SanadKitab #10660, hlm. urut 3226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.