Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 7, halaman 490

  1. ٣٩ - الطاعم والمشارب وما يجب التورع عنه منها
  2. الفصل الثاني في ذم كثرة الأكل

دخلت على سري يوما فقال لي: أعجبك من عصفور يجيء فيسقط [على هذا الرواق قد أعددت له لقيمة فأفتها في كفي فيسقط] (¬١) على أطراف أناملي، فيأكل فلما كان في وقتا من الأوقات سقط على الرواق، ففتت الخبز في يدي فلم يسقط على يدي كما كان، ففكرت في سري، ما العلة في وحشته مني؟ فوجدتني قد أكلت ملحا مطيبا، فقلت في سري: أنا تائب من الملح الطيب، فسقط على يدي فأكل وانصرف.

[٥٣٥٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني جعفر الخواص، حدثني عمر بن عاصم أبو القاسم البقال، حدثني أحمد بن خلف المؤدب قال: دخلت على سري غرفته فرأيته يبكي، فوقفت فأومأ إليّ فإذا قلة مكسورة، فقال: جاءت الصبية الباوحة بهذه القلة فقالت: يا أبي هذه القلة ها هنا معلقة، فإذا أفطرت فاشرب منها، فإنها ليلة غمة ومضت، فقمت إلى أمر كنت أقوم إليه فغلبتني عيني، فرأيت جارية كأحسن الجواري قد دخلت علي الغرفة، فقلت لها: يا جارية لمن أنت؟ قالت: لمن لا يشوب الماء المبرد البارد في الكيزان، وتناولت القلة بيدها فضربت بها على الأرض فكسرتها، قال جعفر قال الجنيد: فما زال ذلك الخزف مطروحا في غرفته حتى غمر عليه التراب.

قال جعفر وحدثني أحمد بن عمرو الخلقاني بهذه الحكاية بقريب من هذا اللفظ.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 7، ص 490 (SanadKitab #10660, hlm. urut 3791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.