خرج مخرج المجازاة، فيقع للسامعين أن قذف الأول هو الذي حمله على ما قال دون علم كان عمْده به، فلا يتغيز من صورته عندهم بالجوأب ما يتغير من صورة المقذوف أولًا بابتداء القذف، فلم يكن بذلك نائلا من عرضه مثلما نال من عرضه، فلم يكن ذلك قصاصَا وبسط الكلام فيه.
وقد روينا فيما تقدم عن جابر بن سليم أن النبي ﷺ قال: "لا تسبنّ أحدًا" قال: فما سببتُ بعده حرّا ولا عبدًا، ولا بعيرًا ولا شاة قال: "وإن امرؤ شتمك وعيّرك بما يعلم فيك فلا تعيّره بما تعلم فيه، فإنّما وبال ذلك عليه".
[٦٢٤١] أخبرناه أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن أبي غفار، حدثنا أبوتميمة الهجيمي، عن أبي جري جابر بن سليم … فذكره.
[٦٢٤٢] أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الرُّوذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا