قال: ولا أن يعيّره بحسب مذموم ولا حرفة دنيئة ولا بشيء يثقل عليه إذا سمعه، فإنّ إيذاء المؤمن في الجملة حرام، قال الله ﷿: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا [اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ (¬١).
ويحتمل أن يكون معنى قوله ﴿بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا﴾ (¬٢)] أي من غير أن يكتسبوا سوءًا لمكان المؤذي وبسط الكلام فيه.
[٦٢٤٣] حدثنا الأستاذ أبو بكر محمد. بن الحسن بن فورك ﵀، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بكرة قال سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "ما من ذنب أجدو أن يعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدّخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم".