حدثنا الزبير بن عدي، عن الضحاك عن ابن عباس قال: جاءه رجل فقال: يا ابن عباس إني أريد أن أمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، قال: أوبلغت ذلك؟ قال: أرجو، قال: فإن لم تخش أن تفتضح بثلاثة أحرف في كتاب الله ﷿ فافعل، قال: وما هن؟ قال: قوله ﷿: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ﴾ (¬١).
أحكمت هذه الآية؟ قال: لا، قال: فالحرف الثاني قال: قوله ﷿: ﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (٢) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (¬٢) أحكمت هذه الآية؟ قال: لا، قال: فالحرف الثالث قال: قول العبد الصالح شعيب ﵇.
﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾ (¬٣).
أحكمت هذه الآية؟ قال؟ لا، قال: فابدأ بنفسك.
[٧١٦٣] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر الفحام، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا طلحة، عن عطاء، قال سمعتُ أبا هريرة يقول: قلنا لرسول الله ﷺ: (يا رسول الله والله) (¬٤) لئن لم تأمر بالمعروف، وتنه عن المنكر حتى