قال البيهقي ﵀: وقد ذكرنا متن هذا الحديث في "باب زيادة الإيمان ونقصانه" وقد ذكرنا "تفسيره" وهو أن من لم ر إحباط الحسنة بالسيئة في الإيمان يقول: يعطى خصمه من أجر حسناته الذي تقابل عقوبة سيئاته ولا يذهب جميعُه، لأن أجر حسناته لا نهاية له وعقوبة سيئاته له نهاية فلا يستحق ما لا نهاية له بما له نهاية، وقوله: "إن فنيت حسناته و يعني أجرها قابل منها بسبه والله أعلم".
[٣٣٩] أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفيان وأبو يعلى قالا حدثنا محمد وهو ابن المنهال حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي التوكل، عن أبي سعيد عن النبي ﷺ في هذه الآية: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ (¬١).
قال: "يَخْلُصُ المؤمنون على الصّراط فيُحبَسون على قنطرة بين الجنة والنّار فيَقْتَصُّ