Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 524

  1. ٨ - حشر الناس بعدما يبعثون
  2. فصل في القصاص من المظالم

بعضُهم مِنْ بعض مظالمَ كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هُدئوا ونُقُّوا (¬١) أُذِنَ لهم في دخول الجنة، فَوَالله إنّ أحدهم لأهدى لمنزله في الجنة من منزله في الدنيا". قال قتادة: كان يقال ما يشبه بهم إلا أهل الجمع انصرفوا من جمعهم.

رواه البخاري في الصحيح (¬٢) عن الصلت بن محمد، عن يزيد بن زريع.

قال البيهقي ﵀: وهذ! يحتمل أن يكون المراد به حتى إذا هُذبُوا ونُقوا (¬٣) بأن يرضى عنهم خصماؤهم. ورضاهم قد يكون بالاقتصاص كما مضى في حديث أبي هريرة، وقد يكون بأن يثيب اللّه المظلوم خيرًا من مظلمته ويعفو عن الظالم (¬٤) برحمته.

وقد روي فيه ما:

[٣٤٠] حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 524 (SanadKitab #10660, hlm. urut 521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.