ابن عفان، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا أبو إدام الأسلمي، حدثنا عبد الله بن أبي أوفى قال: كنّا جلوسًا مع رسول الله ﷺ عشية عرفةفي حلقة، فقال: "إنّا لا نحلّ لرجل أمسى قاطع رحم إلاَّ قام عنّا"، فلم يقم إلاَّ فتًى كان في أقصى الحلقة فأتى خالة له، فقالت: ما جاء بك؟ ما هذا عن أمرك، فأخبرها بما قال النّبي ﷺ ثمّ رجع، فجلس في مجلسه، فقال له النّبي ﷺ: "ما لي لم أر أحدًا قام من الحلقة غيرك؟ " فأخبره بما قال لخالته، وما قالت له، فقال: "اجلس فقد أحسنتَ ألا إنّها لا تنزل الرّحمة على قوم فيهم قاطع رحم".
[٧٥٩١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى في لا حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، أخبرنا سليمان بن بلال، عن قدامة بن موسى، عن ابن دينار: أنّ كعب الأحبار جلس يومًا يقصّ بدمشق، حتّى إذا فرغ، قال: إنّا نريد أن ندعو، فمن كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر وكان قاطعًا إلاَّ قام عنّا، فقام فتًى من القوم فولى إلى عمة له كان بينه وبينها (محرم) (¬١) فدخل عليها فصالحها، فقالت: ما بدا لك؟ قال: سمعتُ كعبًا يقول كذا وكذا، وقال كعب: إنّ الأعمال تعرض كل يوم خميس وإثنين إلاَّ عمل قاطع يتجلجل بين السّماء والأرض.
[٧٥٩٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن