Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 542

  1. ٨ - حشر الناس بعدما يبعثون
  2. فصل في كيفية انتهاء الحياة الأولى وابتداء الحياة الأخرى وصفة يوم القيامة

يَنْسِلُونَ﴾ يخرجون من قبورهم ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ (¬١) يقول من منامنا (¬٢) يقول هذا بعضهم لبعض إذا خرجوا من القبور، وظنوا أنهم كانوا نيامًا.

وذلك أنه يرفع عنهم العذاب بين النفختين، وبينهما أربعون سنة، نسوا العذاب فقالت لهم الملائكة ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ يعنى وتصديق المرسلين البعث يقول الله ﷿: ﴿إِنْ كَانَتْ إِلَا صَيْحَةً وَاحِدةً﴾ نفخة واحدة (¬٣)، ﴿فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ (¬٤) الحساب.

قال البيهقي ﵀: وقد روينا عن أسامة بن زيد عن الزهري، عن أنس بن مالك قال و كان يوم أحد مر رسول الله ﷺ بحمزة بن عبد المطلب وقد جدع ومثل به فقال: "لولا أن تجد صفية تركته حتى يحشره الله من بطون الطير والسباع".

[٣٥١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا عبد الله بن الحسن القاضي، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا روح، حدثنا أسامة فذكره.

قال البيهقي ﵀: وروينا في حديث مقسمم عن ابن عباس (¬٥) غير أنه قال:

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 542 (SanadKitab #10660, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.