"أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألفًا (¬١) ومنكم وجل".
وروينا في حديث عمران عن حصين (¬٢) وأنس بن مالك (¬٣) أنا النبي ﷺ قرأ قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ (¬٤) إلى آخر الآيتين.
ثم قالا: معنى ما رواه أبو سعيد غير أن في حديثهما قال: "اعملوا وأبشروا، والذي نفس محمد بيده إن معكم لخليقتين ما كانتا مع أحد قط إلا كثرتاه مع من هلك من بني آدم وبنى إبليس". قالوا: ومن هما؟ قال: "يأجوج ومأجوج".
وروينا عن عائشة (¬٥) أنها قالت: يا رسول الله ﷺ أرأيت قول الله ﷿: