على إبهام قدمه تجر يد وتعلق يد وتجر رجل وتصيب جوانبه النار فيخلصون فإذا خلصوا قالوا الحمد لله الذى نجانا منك بعد الذي أراناك.
وقد ذكرنا إسنادهما مع ما يشهد لهما في الخامس (¬١) من كتاب "البعث". والله أعلم.
وذلك يبين ما قلناه في الورود أنه يحتمل أن يكون المراد به المرور على الصراط.
والله أعلم.
[٣٦٨] أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، عن يحيى بن يمان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد في قول الله ﷿: ﴿وإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدها﴾.
قال: من حم من المسلمين فقد وردها.
[٣٦٩] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني، حدثنا