Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 11, halaman 306

  1. ٦١ - مقاربة أهل الدين وموادتهم وإفشاء السلام بينهم
  2. فصل المصافحة والمعانقة وغيرهما من وجوه الإكرام عند إلالتقاء

قالت: فصببته له في القدح فلماّ أخذه قلت: قد قلت: لا أقبل هدية من أعرابي؟ قال: "أعراب أسلم يا عائشة ليسوا بأعراب، ولكنّهم أهل باديتنا، ونحن حاضرهم، إذا دعوناهم أجابونا، وإذا دعونا أجبناهم" ثم شرب.

[٨٥٧٣] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا ابن سلم، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، قال: لما ولي الحسن بن عمارة مظالم الكوفة بلغ الأعمش، فقال: ظالم ولي مظالمنا، فبلغ الحسن فبعث إليه بأثواب ونفقة، فقال الأعمش: مثل هذا يولى علينا يرحم صغيرنا، ويعود على فقيرنا، ويوقر كبيرنا، فقال رجل: يا أبا محمد ما هذا قولك فيه أمس؟ فقال: حدثني خيثمة [عن ابن مسعود قال: جبلت القلوب على حبّ من أحسن إليها، وبغض من أساء إليها. هذا هو المحفوظ موقوف] (¬١).

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 11، ص 306 (SanadKitab #10660, hlm. urut 5791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.