حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسين القنديلي الإستر اباذي، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن النعمان الصفار، حدثنا ميمون بن الحكم، حدثنا بكر بن الشرود، عن محمد ابن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس قال قرابة الرحم يقطِع، ومنة المنعم يكفر ولم نر مثل تقارب القلوب يقول الله ﷿: ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾.
وذلك موجود في الشعر:
إذا مت ذو القربى إليك برحمه … فغشك واستغنى فليس بذي رحم
ولكن ذا القربى الذي إن دعوته … أجاب ومن يرمي العدو الذي ترمي
ومن ذلك أيضًا قول القائل:
ولو صحبت الناس ثم سبرتهم … وبلوت ما وصلوامن الأسباب
فإذا القرابة لا تقرب قاطعًا … وإذا المودة أقرب الأنساب
هكذا وجدته موصولَا يقول ابن عباس، ولا أدري قوله: وذلك موجود في الشعر، من قوله أو من قول من هو من هؤلاء الرواة؟
[٨٦١٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا علي بن محمد الحبيبي، حدثني أبو عبد الله محمد بن الحسين الكوكبي، حدثني إلياس بن سلمة المؤدب قال: كتب أبو رفاعة أحمد