Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 11, halaman 337

  1. ٦١ - مقاربة أهل الدين وموادتهم وإفشاء السلام بينهم
  2. فصل المصافحة والمعانقة وغيرهما من وجوه الإكرام عند إلالتقاء

ابن محمد بن النضر إلى جعفر بن يحيى البرمكي أما بعد فإن الكرم أعطف من الرحم، وهو أقرب عند الكريم وسيلة من القرابة القريبة، ألا ترى إلى الكريم كيف يجدي عليك وإن كان بعيدًا، واللئيم ما ينفعك وإن كان قريبًا، والكريم سبب بين الكرام، موصول يرتجون إليه ويتعاطفون عليه وهو أقوى الأسباب، وأقرب الأنساب، وإنما عظمت القرابة بعطفها، فاقرب الناس إليك أعطفهم عليك، ولذلك أقول:

ولو صحبت الناس ثم سبرتهم … وبلوت ما وصلوامن الأسباب

فإذا القرابة لا تقرب قاطعًا … وإذا المودة أقرب الأنساب

[٨٦١٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا عبد الله بن جعفر الفارسي، حدثنا يعقوب ابن سفيان. وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأسدي القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين قالا: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثني يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة زوج رسول الله ﷺ قالت: قال رسول الله ﷺ: "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف".

أخرجه البخاري (¬١) في الصحيح فقال: وقال يحيى بن أيوب.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 11، ص 337 (SanadKitab #10660, hlm. urut 5822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.