حدثنا محمد بن الليث، حدثنا عبد الله بن عثمان، حدثنا عيسى بن عبيد الكندي، حدثنا ربيع بن أنس، حدثنا أبو العالية، عن أبي بن كعب قال: أصيب من الأنصار يوم أحد أربعة وستون، وأصيب من المهاجرين ستة منهم حمزة فمثلوا بقتلاهم، فقالت الأنصار لئن أصبنا منهم يومًا من الدهر لنربين عليهم، فلما كان يوم فتح مكة نادى رجل منهم، لا يعرف: لا قريش بعد اليوم، وأنزل الله على نبيه ﷺ: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ فقال النبي ﷺ: "كفوا عن القومَ، كفوا عن القومَ".
قال الحافظ: عيسى هو أبو المنيب العتكي.
[٩٢٥٥] أخبرنا أبو الحسن محمد بن علي بن خشيش المقرئ بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر