فقال: "يا ابن عوف إنّها رحمة ثم اتبعها والله ما جرى" فقال: "إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلاَّ ما يرضي ربّنا وإنّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون".
رواه البخاري (¬١) في الصحيح عن الحسن بن عبد العزيز الجروي.
وأخرجه مسلم (¬٢) من وجه آخر عن ثابت.
[٩٦٨٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر، عن عبد الرحمن بن عوف قال: أخذ رسول الله ﷺ بيدي، فانطلق بي إلى النخل، فوجد فيه إبراهيم ابن رسول الله ﷺ، فأخذه