Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 273

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الخامس والأربعون الطمع والرجاء، والحرص، والتمني، والوعد وإنجازه وإخلافه، والمطل والتسويف

فاقصد بحاجتك المليك فإنه ... يغنيك عن مترفع مختال

٢٧- علي ﵇: الطامع في وثاق الذل «١» .

٢٨- أبو حيان «٢» : أسير طمع يزلقه على مداحض الذل. ومتوقع يأس لا يصح له فينتهي إلى العز.

٢٩- قيل لأشعب «٣» : ما بلغ من طمعك؟ قال: أرى دخان جاري فأثرد «٤» . وقال لآخر: لم تقل هذا إلا وفي قلبك خبر. وقال: ما رأيت رجلين يتساران «٥» في جنازة إلا قدرت أن الميت أوصى لي بشيء من ماله.

وما زفت بالمدينة عروس إلا كنست بيتي رجاء أن يغلط بها إليّ.

وقيل له: هل رأيت أطمع منك؟ قال: نعم، أمرأتي، كل شيء ظنناه فهي تتيقنه. وقال: شاة لي كانت على السطح فأبصرت قوس قزح فحسبتها حبلا من قتّ «٦» ، فوثبت إليها فطاحت، فاندق عنقها.

وكان يقعد إلى الطبّاق «٧» فيقول: وسع، وسع، فعسى يهدي إلي من يشتريه. وقال: ما رأيت أطمع مني إلا كلبا تبعني على مضغ العلك فرسخا.

٣٠-[شاعر] :

لا تغضبين على امرىء ... لك مانع ما في يديه

وأغضب على الطمع الذي ... استدعاك تطلب ما لديه

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 273 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.