Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 274

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الخامس والأربعون الطمع والرجاء، والحرص، والتمني، والوعد وإنجازه وإخلافه، والمطل والتسويف

٣١- قيل لحكيم: ما بال الشيخ أحرص على الدنيا من الشاب؟

قال: لأنه ذاق من طعم الدنيا ما لم يذق الشاب.

٣٢- أنوشروان «١» : احذر خدمة الحرص، فلا راحة لحريص.

٣٣- المأمون: صدق والله أبو العتاهية، ما عرفت من رجل قط حرصا ولا طمعا فرأيت فيه مصطنعا.

٣٤- يقال للحريص:- جاء ناشرا أذنيه.

٣٥- ابن أبي فنن «٢» :

فدع الحرص للحريص ولا ... تمتهن النفس إنها أقسام

٣٦- الليث يبعث حتفه كلبه.

٣٧- لا تزيده السن إلا نقصا، ولا يزيده الغني إلا حرصا.

٣٨-[شاعر] :

إذا طاوعت حرصك كنت عبدا ... لكل دنية يدعو إليها

٣٩- إبراهيم بن المهدي:

قد شاب رأسي ورأس الحرص لم يشب ... إنّ الحريص من الدنيا لفي تعب

قد يرزق المرء لم يتعب رواحله ... ويحرم الرزق من لم يؤت من طلب

٤٠- أفريدون «٣» : المحسن معان، والبريء جريء، والمسيء مستوحش، والحريص تعب.

٤١- قيل للإسكندر: ما سرور الدنيا؟ قال الرضا بما رزقت منها، قيل: فما غمها؟ قال الحرص.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 274 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.