Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 275

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الخامس والأربعون الطمع والرجاء، والحرص، والتمني، والوعد وإنجازه وإخلافه، والمطل والتسويف

٤٢- ابن أبي عيينة «١» :

ومن أشرب اليأس كان الغنيّ ... ومن أشرب الحرص كان الفقيرا

٤٣- من أطلق من أمله فرّط في عمله.

٤٤- كان ابن سيرين «٢» يقول: أنا لما لا احتسب أرجى مني لما احتسبت، قال الله تعالى: وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ

«٣» .

٤٥- قيل لأبي رجاء العطاردي «٤» : كيف تجدك؟ قال: قد جف جلدي على عظمي، وهذا أملي جديد بين عيني.

٤٦- سعيد بن جبير: الإغترار بالله المقام على الذنوب رجاء المغفرة.

٤٧- فضيل «٥» : الخوف أفضل من الرجاء ما كان العبد صحيحا، فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل من الخوف.

٤٨- ابن عيينة «٦» : لو قيل للناس أي الأمرين أعجب إليكم، أن تزادوا في عقولكم أو في ذات أيديكم؟ لقالوا: أما عقولنا فقد أوتينا منها ما اكتفينا به.

٤٩- يقدر المقدرون والقضاء يضحك.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 275 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.