Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 276

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الخامس والأربعون الطمع والرجاء، والحرص، والتمني، والوعد وإنجازه وإخلافه، والمطل والتسويف

٥٠- الحسن «١» : لو رأيت الأجل ومسيره لنسيت الأمل وغروره.

٥١- الخدري «٢» ﵁: اشترى أسامة بن زيد وليدة بمائة دينار إلى شهر، فسمعت رسول الله ﷺ يقول: ألا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر، إن أسامة لطويل الأمل.

٥٢- أنس «٣» ﵁: رأى رسول الله في نعل رجل شسعا من حديد، فقال: قد أطلت الأمل، وزهدت في الآخرة، وحرمت الحسنات، إنه إذا انقطع قبال أحدكم فاسترجع «٤» كان عليه من الله صلاة.

٥٣- ابن عباس: كان نبي الله يخرج فيبول ثم يسمح بالتراب، فأقول: إن الماء منك قريب، فيقول: ما يدريني لعلي لا أبلغه.

٥٤- أبو عثمان النهدي «٥» : بلغت نحوا من ثلاثين ومائة سنة، وما مني شيء إلا وقد عرفت فيه النقص غير أملي فإنه كما هو.

٥٥- أنس رفعه: يهرم ابن آدم ويشيب منه اثنتان الحرص والأمل.

٥٦- أبو هريرة رفعه: لا يزال الكبير شابا في اثنتين حب المال وطول الأمل.

٥٧- صلى محمد بن أبي تربة «٦» بمعروف الكرخي «٧» ، ثم قال: لا أصلي بكم أخرى. فقال معروف:- أو أنت تحدث نفسك بصلاة أخرى نعوذ بالله من طول الأمل فإنه يمنع خير العمل.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 276 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.