Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 400

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الثالث والخمسون العجز، والتواني، والكسل، والبلادة، والبطء والتردد في الأمر، وما أشبه ذلك

إن التواني أنكح العجز بنته ... وساق إليها حين زوجها مهرا

فراشا وطيئا ثم قال لها اتكي ... فقصرا كما لا شك أن تلدا الفقرا

٧- قال جرير للفرزدق: ظننت أن تفعل كذا، فقال: طالما أخلفت ظن العجزة، وما ظنك بالحلفاء «١»

أدنيت لها نارا؟.

٨- خرج المعتصم إلى بعض منتزهاته، فظهر لهم أسد، فقال لرجل من أصحابه، أعجبه قوامه وسلاحه وتمام خلقه، يا رجل أفيك خير؟ فقال بالعجلة: لا والله يا أمير المؤمنين. فضحك المعتصم وقال: قبحك الله وقبح طللك «٢» .

٩-[شاعر] :

لا تضجرن ولا تأخذك معجزة ... فانجح يذهب بين العجز والضجر

١٠-[آخر] :

ولا تركن إلى كسل وعجز ... تحيّل على المقادر والقضاء

١١- أبو بكر العرزمي «٣»

:

أرى عاجزا يدعى جليدا لغشمه «٤» ... ولو كلف التقوى لكلت مضاربه «٥»

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 400 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.