Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 401

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الثالث والخمسون العجز، والتواني، والكسل، والبلادة، والبطء والتردد في الأمر، وما أشبه ذلك

وعفا يسمى عاجزا لعفافه ... ولولا التقى ما أعجزته مذاهبه

وليس بعجز المرء أخطأه الغنى ... ولا باحتيال أدرك المال كاسبه

١٢- أعرابي: العاجز هو الشاب القليل الحيلة، الملازم للحليلة «١» .

فلان يخدعه الشيطان عن الحزم، فيمثل له التواني في صورة الهوينى باحالته على القدر.

١٣- الحسن: إن أشد الناس صراخا يوم القيامة رجل سن سنة ضلالة فاتبع عليها، ورجل فارغ مكفي قد استعان بنعم الله على معاصيه.

١٤- قيل لسهل بن هارون «٢»

: خادم القوم سيدهم، قال: هذا من أخبار الكسالى.

١٥-[شاعر] :

أصبحت لا رجلا يغدو لمطلبه ... ولا قعيدة بيت تحسن العملا «٣»

١٦- لبيد: واعص ما يأمر توصيم «٤»

الكسل.

١٧- الخيبة نتيجة مقدمتين الكسل والفشل، وثمرة شجرتين الضجر والملل.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 401 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.