Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 429

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السادس والخمسون العشق، وذكر من بلي به وقال فيه الشعر، ومن مات منهم كمدا، ومن رق لهم وترحم عليهم

فنذرت أن أحتال لقاءهما حتى أجمع بينه وبين من يهوى، فإني لبالمزدلفة إذا سمعت من ينشدهما، فأدنيته، فزعم أنه قالهما في بنت عم له قدر نذر أهلها أن لا يزوجوها منه، فوجهت إلى الحي، وما زلت أبذل لهم المال حتى زوجوها، وإذا المرأة أعشق من الرجل. وكانت زبيدة تعده في أعظم حسناتها، وتقول: ما أنا بشيء أسر بي بجمعي بين ذلك الفتى والفتاة.

٧- كان لسليمان بن عبد الملك غلام وجارية يتحابان، فكتب إليها:

ولقد رأيتك في المنام كأنما ... عاطيتني من ريق فيك البارد «١»

وكأن كفك في يدي وكأننا ... بتنا جميعا في فراش واحد

فطفقت يومي كله متراقدا ... لأراك في يومي ولست براقد «٢»

فأجابته:

خيرا رأيت كل ما عاينته ... ستناله مني برغم الحاسد

إني لأرجو أن تكون معانقي ... فتبيت مني فوق ثدي ناهد

وأراك بين خلاخلي ودمالجي ... وأراك بين مراجلي ومجاسدي «٣»

فبلغ ذلك سليمان: فأنكحهما وأحسن جهازهما.

٨- الجاحظ: العشق اسم لما فضل عن المحبة. كما أن السرف اسم لما جاوز الجود، والبخل اسم لما جاوز حد الإقتصاد.

٩- سئل أفلاطون عن العشق فقال: داء لا يعرض إلا للفراغ.

١٠- آخر: العشق جهل عارض صادف قلبا فارغا.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 429 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.