Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 430

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السادس والخمسون العشق، وذكر من بلي به وقال فيه الشعر، ومن مات منهم كمدا، ومن رق لهم وترحم عليهم

١١- قيل لأعرابي: ما بلغ حبك لفلانة؟ قال: إني لأذكرها وبيني وبينها عقبة الطائف فأجد من ذكرها رائحة المسك.

١٢- سأل الرشيد رجلا فقال: ما أشد ما يكون من العشق؟ قال:

أن تكون ريح البصل منه أحب إليك من ريح المسك من غيره.

١٣- عن عمر بن أبي ربيعة المخزومي: أن نعم التي يقول فيها:

أمن آل نعم أنت غاد فمبكر

اغتسلت عند غدير فأقام يشرب منه حتى جف.

١٤- رأى شبيب أخو بثينة جميلا عندها، فوثب عليه وآذاه، ثم أتى مكة وفيها جميل، فقيل له: دونك شبيبا فاثأر منه، فقال:

وقالوا يا جميل أتى أخوها ... فقلت أتى الحبيب أخو الحبيب

١٥- كتبت كتبت للمتوكل على جبينها: هذا ما عمل في طراز الله، فتنة لعباد الله.

١٦- أنشد الأخفش لحداد بسر من رأى:

مطارق الشوق منها في الحشا أثر ... يطرقن سندان قلب حشوه الفكر

ونار كور الهوى في الجسم موقدة ... ومبرد الحزن لا يبقي ولا يذر

١٧- عبد الله بن عجلان النهدي «١» أحد العشاق المذكورين، تزوجت عشيقته فرأى أثر كفها على ثوب زوجها، فمات كمدا.

١٨- أهدى أبو العتاهية للمهدي برنية «٢» فيها ثوب مطيب، قد كتب في حواشيه:

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 430 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.