Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 36

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الستون العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم، وما اتصل بذلك وناسبه

١١٧- بشر بن الحارث المروزي: أدّوا زكاة هذا الحديث: قالوا:

يا أبا نصر، كيف؟ قال: اعملوا من كل مائتي حديث بخمسة أحاديث.

١١٨- لقمان لابنه: جالس العلماء، وزاحمهم بركبتيك، فإن الله يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض بوابل السماء.

- وعنه: يا بني صرّ «١» علمك كما تصر نفقتك، فلا تحدث به حتى تجد له موضعا.

١١٩- كان أبو حنيفة ﵀ ينشد كثيرا:

من طلب العلم للمعاد ... فهو له أفضل العتاد

ويا لخسران طالبيه ... لنيل فضل من العباد

١٢٠- فضيل «٢» : أشدهم خشية لله أعلمهم به.

١٢١- تشاجر قوم في مسجد البصرة، والمسجد مشحون برجالات العرب، فرضوا بالحسن البصري، وتحاكموا إليه. فقال الأحنف: كاد العلماء يكونوا أربابا، وكل لم يوطّد بعلم فإلى ذل يصير.

١٢٢- النبي ﷺ: أن الملائكة لتضع أجنحتها لطلبة العلم.

١٢٣- من عرف بالحكمة لاحظته العيون بالوقار.

١٢٤- الزهري «٣» : تعلّم سنة خير من عبادة سنتين.

١٢٥- قال أعرابي لعلي ﵁: رجحان النفوس في ضمائرها. فقال: صدقت يا أعرابي، قيمة كل امرىء ما يحسنه.

- وعنه عن رسول الله: أقل الناس قيمة أقلهم علما.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 36 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.