Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 37

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الستون العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم، وما اتصل بذلك وناسبه

١٢٦- كان ابن مسعود إذا رأى طالبي العلم قال: مرحبا بكم ينابيع الحكمة ومصابيح الظلم، خلقان «١» الثياب، جدد القلوب، ريحان كل قبيلة.

١٢٧- أبو بكر بن عياش «٢» : كنا عند الأعمش «٣» ونحن صبيان نكتب الحديث، فمر صديق له فقال: من هؤلاء؟ قال: هم الذين يحفظون عليك دينك.

١٢٨- علي ﵁: كفى بالعلم شرفا أنه يدّعيه من لا يحسنه، ويفرح به إذا نسب إليه؛ وكفى بالجهل ضعة أن يتبرأ منه من هو فيه، يغضب إذا نسب إليه.

١٢٩- النبي ﷺ: ما أتى الله أحدا علما إلا أخذ عليه الميثاق أن لا يكتمه أحدا.

١٣٠- أبو عبيدة «٤» : من أراد أن يأكل الخبز بالعلم فلتبك عليه البواكي.

جعلك الله ممن يطلب العلم رعاية لا رواية، ويظهر حقيقة ما يعلمه بما يعمله.

١٣١- ثمرة الأدب العقل الراجح، وثمرة العلم العمل الصالح.

١٣٢- لحديثه سلاسل يقاد بها. أي أسانيد.

١٣٣- الحسن: قال له رجل: إني اجتهد أن أقوم الليل فلا أقدر، وأن أتصدق فلا أقدر؛ فقال: بئس ما أثنيت على نفسك! عليك بمجالسة العلماء، فان صدأ القلوب لا يصقله إلا العلم.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 37 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.