Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 216

  1. الجزء الرابع
  2. الباب السادس والستون التفاضل، والتفاوت، والاختلاف، والاشتباه، وما قارب ذلك ووافاه، وضرب في طريقه

وكفر، ووفيت وغدر، وولدت وعقر، وعففت وفجر. فقال ﵇:

أنت خير منه.

٢- علي ﵁ لمعاوية: وأما قولك أنّا بنو عبد مناف فكذلك نحن، ولكن ليس أمية كهاشم، ولا حرب كعبد المطلب. ولا أبو سفيان كأبي طالب، ولا المهاجر «١» كالطليق «٢» ، ولا الصريح كاللصيق «٣» ، ولا المحق كالمبطل، ولا المؤمن كالمدغل «٤» ؛ وفي أيدينا بعد فضل النبوة التي أذللنا بها العزيز وأنعشنا بها الذليل. ولما دخل الله العرب في دينه أفواجا، وأسلمت هذه الأمة طوعا وكرها، كنتم فيمن أدخل في الدين إما رغبة وإما رهبة، على حين فاز أهل السبق بسبقهم، وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 216 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.