Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 217

  1. الجزء الرابع
  2. الباب السادس والستون التفاضل، والتفاوت، والاختلاف، والاشتباه، وما قارب ذلك ووافاه، وضرب في طريقه

- وسئل علي ﵁ عن قريش فقال: أما بنو مخزوم فريحانة قريش، نحب حديث رجالهم، والنكاح في نسائهم؛ وأما بنو عبد شمس فأبعدها رأيا، وامنعها لما وراء ظهورها «١» ؛ وأما نحن فأبذل لما في أيدينا، واسمح عند الموت بنفوسنا، وهم أكثر وأمكر وأنكر، ونحن أفصح وأصبح وأنصح «٢» .

- وعنه ﵁: شتان ما بين عملين: عمل تذهب لذته وتبقى تبعته «٣» ، وعمل تذهب مؤونته ويبقى أجره «٤» .

- وعنه: أوليس عجبا أن معاوية يدعو الجفاة الطغام «٥» فيتبعونه على غير معونة ولا عطاء، وأنا أدعوكم، وأنتم تريكة «٦» الإسلام وبقية الناس، إلى المعونة أو طائفة من العطاء فتفرقون عني.

٣- الحسين بن النضير الفهري «٧» :

إن النبيّ محمدا ووصيّه ... في كل سابقة هما أخوان

قمران نسلهما النجوم فثاقب ... منها وخاف خامد اللمعان

٤- كان بين عبد الله بن محمد بن أبي عيينة «٨» ومروان بن سعيد بن

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 217 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.