Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 301

  1. الجزء الرابع
  2. الباب التاسع والستون القصاص وما ورد من حكاياتهم وملحهم والمتصوفة وما جاء في أكلهم وزفنهم وصعقاتهم

١٠- قدم سفيان الثوري البصرة، فنزل بمرحوم العطار «١» ، فقال:

ألا أذهب بك إلى قاص تسمعه؟ فكأنه تكره، ثم مضى معه فإذا هو بصالح المري «٢» ، فقال: ليس هذا بقاص، هذا نذير «٣» .

١١- وهب رجل لقاص خاتما بلا فص، فقال: وهب الله لك في الجنة غرفة بلا سقف.

١٢- مر عبد الأعلى القاص بقوم، وهو يتمايل سكرا، فقيل: هذا عبد الأعلى القاص سكران، فقال: ما أكثر من يشبهني بذلك الرجل الصالح!.

١٣- قيس بن جبر النهشلي «٤» : هذه الصعقة «٥» التي عند القصاص من الشيطان.

١٤- قيل لعائشة ﵂: إن قوما إذا سمعوا القرآن صعقوا، فقالت: القرآن أكرم من أن تنزف منه عقول الرجال، ولكنه كما قال الله:

تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله «٦» .

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 301 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.