Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 302

  1. الجزء الرابع
  2. الباب التاسع والستون القصاص وما ورد من حكاياتهم وملحهم والمتصوفة وما جاء في أكلهم وزفنهم وصعقاتهم

١٥- لقي عمر ﵁ ناسا من أهل اليمن، فقال: ما أنتم؟

قالوا: متوكلون «١» . قال: كذبتم، بل أنتم متأكلون، ألا أخبركم بالمتوكل: رجل ألقى حبه في بطن الأرض توكلا على الله.

١٦- سئل أنس عن قوم يصعقون عند القراءة، فقال: ذلك فعل الخوارج.

١٧- سئل ابن سيرين عمن يسمع القرآن فيصعق، فقال: ميعاد ما بيننا وبينكم أن يجلسوا على حائط فيقرأ عليهم القرآن من أوله إلى آخره، فإن صعقوا فهو كما قالوا.

١٨- قال ابن السمّاك للمتصوفة: إن كان لباسكم هذا موافقا لسرائركم لقد أحببتم أن يطلع الناس على سرائركم، ولئن كان مخالفا لسرائركم لقد هلكتم.

١٩- بعضهم: قلت لصوفي بعني جبتك. فقال: إذا باع الصياد شبكته فبأي شيء يصيد؟.

٢٠- وروي أن قاصا أنشد: أمن ذكر خود دمع عينيك يسفح «٢» .

ولطم وجهه، وبكى بكاء شديدا. فسئل عن خود، فقال: واد في جهنم يا حمقى.

٢١- بالصوفية يضرب المثل في الأكل، فيقال: آكل من الصوفية، لأنهم يدينون بكثرة الأكل، وعظم اللقم، وجودة الهضم، ويأكلون أكل الغنيمة.

٢٢- وسئل بعض العلماء عنهم فقال: أكلة رقصة، وقيل فيهم:

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 302 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.