Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 356

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الثاني والسبعون الكرم، والجود، واصطناع، الأحرار، وذكر الكرام والأجواد، وأولي المروءات

يأخذ بيده كلما عثر.

٥- وكتب الواقدي «١» إلى المأمون رقعة فيها غلبة الدين عليه، فوقع في ظهرها: أنت رجل فيك خلتان: السخاء، والحياء. فأما السخاء فهو الذي أطلق ما في يدك، وأما الحياء فقد بلغ بك ما أنت عليه، وقد أمرنا لك بمائة ألف درهم، فأن كنا أصبنا أرادتك فازدد في بسط يدك، وإن كنا لم نصب إرادتك فجنايتك على نفسك. وأنت حدثتني حين كنت على قضاء الرشيد أن النبي ﷺ قال للزبير: يا زبير إن مفاتيح الرزق بازاء «٢» العرش ينزل الله للعباد أرزاقهم على قدر نفقاتهم، فمن كثّر كثر له، ومن قلل قلل عليه. قال الواقدي: وكنت أنسيت هذا الحديث، فكانت مذاكرته إياي أعجب إليّ من صلته.

٦- عبد الله بن جدعان:

إني وإن لم ينل مالي مدى خلقي ... وهاب ما ملكت كفي من المال

لا أحبس المال إلا ريث أنفقه ... ولا يغيرني حال إلى حال «٣»

٧- النبي ﷺ: الجواد من أصاب المال من حله، وأنفقه في حقه.

أوحى الله إلى موسى لا تقتل السامري «٤» فانه سخي.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 356 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.