Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 357

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الثاني والسبعون الكرم، والجود، واصطناع، الأحرار، وذكر الكرام والأجواد، وأولي المروءات

٨- أغار قوم طيء، فركب حاتم فرسه وأخذ رمحه ونادى في عشيرته، ولقي القوم فهزمهم وتبعهم. فقال رئيسهم: يا حاتم هب لي رمحك، فرمى به إليه، فاستمر الرجل ولم ينعطف «١» . فقيل لحاتم:

عرضت قومك للاستئصال لو عطف عليك وأنت الرأس! فقال: قد علمت أنه التلف، ولكن ما جواب من يقول هب لي؟.

٩- ابن المبارك: سخاء النفس عما في أيدي الناس أعظم من سخاء النفس بالبذل.

١٠- عزم مروان بن أبي الجنوب «٢» على الحج، فوصله أحمد بن أبي دؤاد فقال:

حججت بنائل ابن أبي دؤاد ... وزرت البيت والبلد الحراما «٣»

وعندي من فواضله بدور ... يموت الحاسدون بها اغتماما

١١- أبو بكر الصديق ﵁: صنائع المعروف تقي مصارع السوء. وروي مرفوعا عن علي ﵁: الكرم أعطف من الرحم.

- وعنه: الجود حارس الأعراض «٤» .

١٢- جعفر بن محمد الصادق: إن لله وجوها من خلقه، خلقهم لقضاء حوائج عباده، يرون الجود مجدا، والإفضال مغنما، والله يحب مكارم الأخلاق.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 357 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.