Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 79

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثامن والسبعون المال، والكسب، والتجارة، والنفاق، والغلاء، والرخص والغبن، والمكاس، وذكر الغنى والفقر وما اتصل بذلك

٣٠- أبو الدرداء «١» ﵁:

يريد المرء أن يعطى مناه ... ويأبى الله إلّا ما أرادا

يقول المرء فائدتي ورزقي ... وتقوى الله أكبر ما استفادا

٣١- أشتري لابن عمر متاع فرضيه ودفع الثمن إلى من اشتراه له، فجاء وقد استوضع دينارين، فقال ابن عمر: قد رضينا المتاع، فبأي شيء تأخذ الدينارين؟ ردهما على الرجل.

٣٢- النبي ﷺ: الاقتصاد نصف العيش، وحسن الخلق نصف الدين.

٣٣- باع مزبد خمارا، فأقبلوا يقلبونه، فقال: والله لو قلبتم عين الشمس هذا التقليب لأخرجتم فيها صدأ.

٣٤- علي ﵁: ما كسى عن درهميك فإن المغبون لا محمود ولا مأجور.

٣٥- النبي ﷺ: أشقى الأشقياء من جمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة.

٣٦- قيل لابن عيينة «٢» : من أفقر الناس؟ قال: ليس أحد دون أحد، قال الله تعالى: يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله.

٣٧- رأى بزرجمهر فقيرا جاهلا، فقال: بئس ما أجتمع على هذا! فقر ينغص دنياه، وجهل يفسد آخرته.

٣٨- في الحديث المرفوع: مثل الفقر للمؤمن كمثل فرس مربوط

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 79 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.