Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 80

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثامن والسبعون المال، والكسب، والتجارة، والنفاق، والغلاء، والرخص والغبن، والمكاس، وذكر الغنى والفقر وما اتصل بذلك

بحكمته إلى أخيه، كلما رأى شيئا مما يهودى ردته حكمته.

٣٩- قال رجال لفيلسوف: ما أشد فقرك! فقال: لو علمت ما الفقر لشغلك الغم لنفسك عن الغم لي.

٤٠- أعرابي: المال لا يصلح إلّا بالوالي يلي المال ربه وإن كان أحمق.

٤١- قالوا: الغبن في شيئين، في الغلاء والرداءة، فإذا استجدت فقد أحرزت أفضلهما.

٤٢- شاعر:

خلق المال واليسار لقوم ... وأراني خلقت للإملاق

أنا فيما أرى بقية قوم ... خلقوا بعد قسمة الأرزاق

٤٣- قرىء على درهم في أحد جانبيه:

قرنت بالنجح وبي كلما ... يراد من ممتنع يوجد

وفي الجانب الآخر:

وكل من كنت له آلفا ... فالجن والأنس له أعبد

٤٤- الجاحظ: إنما هو شيء ألقاه الشيطان في قلوب العامة، وأجراه على ألسنتهم حتى قالوا: المغبون لا محمود ولا مأجور، فحملوا الجهلة على النظر في قيمة حبة، والإطلاع في لسان الميزان، وأخذ المعايين بالأيدي. وبالحري أن يكون المغبون محمودا ومأجورا.. وقالت الحكماء: السؤدد التغافل. وأدبنا رسول الله حيث قال: رحم الله رجلا سهل البيع سهل الشرى. وقال معاوية: إني لأجر ذيلي على الخدائع.

وعن الحسن البصري: لا يكون المؤمن مماكسا «١» .

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 80 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1912)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.