Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 132

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الحادي والثمانون الموت وما يتصل به من ذكر القبر والنعش والتعزية، والمرثية، والنعي، وغير ذلك

أن لا إله إلّا الله منّا منك، لا منّا عليك.

٤٥- سأل الشعبي «١» رجلا عن سبب موت أخ له، فقال: عضت فأرة إصبعه فمات، فقال: أشهد أنه لا يرد على الموتى شهيد أنذل من أخيك.

٤٦- كان أبو بكر ﵁ يتمثل كثيرا:

تنفك تسمع ما حيي ... ت بهالك حتى تكونه

والمرء قد يرجو الرجا ... ء مغيبا والموت دونه

٤٧- قيل للحسن: فلان في النزع، قال: وما معنى النزع؟ قالوا:

التقرب إلى لموت. قال: هو في ذلك منذ خلق.

وقيل له في عام وقعت فيه الميلة: أما ترى يا أبا سعيد؟ ما أحسن ما فعل ربنا! أقلع عاص، وأعطى ممسك، ولم يغلط بأحد.

٤٨- نعي الحسن إلى أبي حازم فقال: يرحمك الله أبا سعيد. كنت كالعافية لا يعرف قدرها إلّا بعد فراقها.

٤٩- عمر بن عبد العزيز: ألا ترون أنكم من الدنيا في أسلاب الهالكين، وسيسلبها بعدكم الباقون، حتى يرث ذلك خير الوارثين.

٥٠- بكى الخولاني عند موته، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي لطول السفر وقلّة الزاد، وقد سلكت عقبة فما أدري إلى أين يهبط بي، وإلى أي المكانين أسقط.

٥١- مات ابن لمسلم بن يسار، فقال: شغلني يا بني الحزن لك عن الحزن عليك.

٥٢- مات عبد الله بن مطرف فخرج مطرف في ثياب حسنة وقد

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 132 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.