Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 133

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الحادي والثمانون الموت وما يتصل به من ذكر القبر والنعش والتعزية، والمرثية، والنعي، وغير ذلك

أدهن، فأنكروا عليه، فقال: أفأستكين لها؟ وقد وعدني عليها ربي ثلاثا، إحداها أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون.

٥٣- الحسن: دفنا صالحا لنا فمددنا على القبر ثوبا، فجاء صلة بن أشيم العدوي فرفع الثوب ونادى: يا فلان.

إن تنج منها تنج من ذي عظيمة ... وإلا فإني لا أخالك ناجيا

٥٤- أبو عبيدة الخواص قال عند قبر: حتى متى تشيع غاديا أو رائحا إلى ربه؟ تجعله في لحد وتحثى عليه التراب، أم والله لتكوننّه عن قريب.

٥٥- ابن المعتزض؛ الموت باب الآخرة.

٥٦- كان الربيع بن خثيم يخرج إلى القبور بالليل، فيقول: يا أهل القبور كنتم وكنا.

٥٧- مالك بن مغول: بلغني أن أول سرور يدخل على المؤمن الموت، لما يرى من كرامة الله.

٥٨- فضيل «١» : ما الموت فيما بعده إلّا كركضة عنز.

٥٩- قيل لإبراهيم: كيف وجدت الموت؟ قال: كأن النفس تنزع بالسلا «٢» ، قبل: قد رفقنا بك يا إبراهيم.

٦٠- دخل ملك الموت على داود ﵇، قال: من أنت؟

قال: من لا يهاب الملوك، ولا تمنع منه القصور، ولا يقبل الرشى.

قال: فإذن أنت ملك الموت، ولم استعد بعد، قال: يا داود، أين فلان جارك؟ أين فلان قرينك؟ قال: مات. قال: أما كان لك في هؤلاء عبرة لتستعد؟.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 133 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.