Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 135

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الحادي والثمانون الموت وما يتصل به من ذكر القبر والنعش والتعزية، والمرثية، والنعي، وغير ذلك

٦٦- عزى رجل سليمان بن عبد الملك فقال: إن رأيت أن تعجل ما أخرته العجزة فتريح نفسك وترضى ربك فافعل.

٦٧- قيل لأعرابي: ما سبب موت أبيك؟ قال: كونه.

٦٨- دخل على المأمون في مرض موته، فإذا هو قد فرش له جل «١» الدابة، وبسط عليه الرماد، وهو يتمرغ عليه ويقول: يا من لا يزول ملكه ارحم من زال ملكه.

٦٩- قال عمرو بن العاص عند احتضاره لابنه: من يأخذ هذا المال بما فيه؟ قال: من جدع الله أنفه، فقال: احملوه إلى بيت مال المسلمين. ثم دعا بالغل والقيد، فلبسهما ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن التوبة مبسوطة ما لم يغرغر ابن آدم بنفسه، ثم استقبل القبلة فقال: اللهمّ إنك أمرتنا فعصينا، ونهيتنا فارتكبنا، هذا مقام العائذ بك فأهل العفو أنت، وإن تعاقب فبما قدمت يداي، سبحانك لا إله إلّا أنت إني كنت من الظالمين. فمات وهو مغلول مقيد. فبلغ الحسن بن علي فقال: استسلم الشيخ حين أيقن بالموت، ولعلها تنفعه.

٧٠- وقال المنصور حين احتضر: يا ربيع بعنا الآخرة بنومة.

وقال المعتصم، وجعلوا يهونون عليه: هان على النظارة ما يمر بظهر المجلود.

٧١- عائشة ﵂: لا أغبط بهون الموت أحدا بعد الذي رأيت من رسول الله ﷺ.

٧٢- مطرف «٢» : إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم، فالتمسوا نعيما لا موت فيه.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 135 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.