Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 136

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الحادي والثمانون الموت وما يتصل به من ذكر القبر والنعش والتعزية، والمرثية، والنعي، وغير ذلك

٧٣- أبو حازم: انظر العمل الذي يسرك أن يأتيك الموت وأنت عليه فخذه الساعة.

٧٤- ندب رسطاليس الإسكندر فقال: كان أمس يعظنا بكلامه، وهو اليوم يعظنا بسكوته.

٧٥- في الحديث المرفوع: لو أن الطير والبهائم تعلم من الموت ما تعلمون ما أكلتم منها سمينا.

٧٦- في مرثية أعشى باهلة للمنتشر بن وهب الباهلي، وهي التي قال الأصمعي ليس في الدنيا مثلها:

فإن جزعنا فمثل الخطب أجزعنا ... وإن صبرنا فإنّا معشر صبر

أما سلكت سبيلا أنت سالكها ... فاذهب فلا يبعدنك الله منتشر

٧٧- عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵈:

يا حسرتا من مصيبة عظمت ... أبناء عوف ومالك هلكوا

خلوا فجاجا علي فانخرقت ... لم يستطع سدهن من تركوا

٧٨- في الحديث المرفوع: لا يتمنّ أحدكم الموت إلّا من وثق بعمله.

- وعنه ﵊ أنه كان إذا تبع الجنازة أكثر الصمات، وروي عليه كآبة، وأكثر حديث النفس.

٧٩- قيل لإبراهيم بن أدهم: ألا تتبع الجنازة؟ قال: لا أجد صاحبا، إنما صاحبي من يأخذ بعضدي ويقول انتبه فانظر إلى رأس أخيك كيف يبقى على السرير.

٨٠- حاتم الأصم: اتباع الجنائز فضيلة، والصلاة عليها سنة، ومداواة القلب بها فريضة.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 136 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.