Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 210

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثالث والثمانون المنطق، وذكر الخطب، والشعر، والفصاحة والبلاغة، والعي، والإفحام، والإيجاز وما اتصل بذلك

رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت ... فيضحى وأيما بالعشي فيخصر «١»

فقال: ما زال هذا القرشي يهذي حتى قال الشعر.

٦٤- أبو نؤاس: ما قلت الشعر حتى رويت لستين امرأة منهن الخنساء «٢» وليلى «٣» ، فما ظنك بالرجال؟.

٦٥- قيل للزهري «٤» : ههنا قوم نساك يعيبون رواية الشعر، قال نسكوا نسكا أعجميا.

٦٦- وعن مسلم بن يسار سمعت ابن المسيب ينشد شعرا، فقلت:

أتنشد الشعر؟ فقال: أو ما تنشدون؟ قلت: لا، قال: لقد نسكتم نسكا أعجمية، وقد قال رسول الله: شر النسك نسك الأعاجم.

٦٧- قال رسول الله ﷺ: الشعر جزل من كلام العرب يشفى به الغيظ، ويوصل به إلى المجلس، وتقضى به الحاجة.

٦٨- الخليل بن أحمد: الشعراء أمراء الكلام، يصرفونه أنّى شاؤوا وجاز لهم فيه ما لا يجوز لغيرهم من إطلاق المعنى وتقييده، ومن تسهيل اللفظ وتعقيده، ومد مقصوره وقصر محدوده، والجمع بين لغاته، وترصيف بين صلاته، واستخراج ما كلّت الألسن عن نعته، والأذهان عن فمه.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 210 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.