Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 211

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثالث والثمانون المنطق، وذكر الخطب، والشعر، والفصاحة والبلاغة، والعي، والإفحام، والإيجاز وما اتصل بذلك

يبعدون القريب، ويقربون البعيد، يحتج بهم ولا يحتج عليهم.

٦٩- بعض الروم: اختصار المعاني وحذف الفضول سلالة البلاغة.

٧٠-[شاعر] :

أبى الشعر إلّا أن يفيء رديئه ... عليّ ويأبى منه ما كان محكما

فياليتني إذ لم أجد حوك وشيه ... ولم أك من فرسانه كنت مفحما

٧١- مدح الفرزدق هشاما فأجازه بأربعة لآف، فتسخطها وتمثل ببيت زهير:

ومن يجعل المعروف من دون عرضه ... يفره ومن لا يتقي الشتم يشتم

ومدحه جرير فكان مثل ذلك، فحكي للفرزدق فقال: نعم شيطاننا واحد، يلم به مرة وبي مرة.

٧٢- سئل بعضهم عن البلاغة فقال: من عمد إلى معان كثيرة فأداها بلفظ قليل، أو معان قليلة ففخمها بلفظ جليل.

٧٣- قال سليمان بن زيد العدوي لعمرو بن عبيد: يا أبا عثمان، قلبي متأق من الشعر. فقال له: قل في رفض الدنيا. فجعل شعره في الزهد.

٧٤- قيل لعمرو بن عبيد: ما البلاغة؟ قال: ما بلغ بك الجنة، وعدل بك عن النار، وما بصرك مواقع رشدك، وعواقب غيك. حتى قال:

كأنك تريد تخير اللفظ في حسن إفهام.

٧٥- الشعبي «١» : كنت أحدث عبد الملك وهو يأكل، فيحبس اللقمة، فأقول؛ أجزها أصلحك الله فإن الحديث من ورائك، فيقول:

والله لحديثك أحبّ إلي منها.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 211 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.