Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 277

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السادس والثمانون النعمة وشكرها، والإشادة بذكرها، وغمطها وكفرانها، والامتنان بها، وما شابه ذلك

ولله مسؤولا نوالا ونائلا ... وصاحب هيجا يوم هيجا مجاشع

٨- إذا قصرت يدك عن المكافأة فليطل لسانك بالشكر.

٩- حكيم: الشكر ثلاث منازل: ضمير القلب، ونشر اللسان، ومكافأة اليد.

١٠- شاعر:

أفادتكم النعماء مني ثلاثة ... يدي ولساني والضمير المحجبا

١١- النبي ﷺ: لا تصلح الصنيعة «١» إلّا عند ذي حسب ودين، كما لا تصلح الرياضة إلّا في نجيب.

١٢- مر زياد بن أبيه بأبي العريان المكفوف، فقال: رب أمر قد نقصه الله، وعبد قد رده الله. فكتب به زياد إلى معاوية، فأمر أن يبعث إليه بألف دينار ويمر به، ففعل. فقال: رحم الله أبا سفيان كأنها تسليمته ونعمته، فعرف معاوية ذلك، فكتب إلى أبي العريان:

ما لبثتك الدنانير التي حملت ... أن لوّنتك أبا العريان ألوانا

فكتب إليه جوابا:

من يسد خيرا يجده حيث يطلبه ... أو يسد شرا يجده حيثما كانا

فأبعث لنا صلة تحيا النفوس بها ... قد كدت يا ابن أبي سفيان تنسانا

١٣- أعرابي: من كان مولى نعمتك فكن عبد شكره عليها.

١٤- آخر: الكريم يرعى في حق اللفظة وحرمة اللحظة.

١٥- مسلم بن دارة: ما زلت استجفي عائشة ﵂ في قولها بمنّة الله لا بمنتك. حتى سألت أبا زرعة الرازي فقال: ولّت الحمد أهله.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 277 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.