Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 278

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السادس والثمانون النعمة وشكرها، والإشادة بذكرها، وغمطها وكفرانها، والامتنان بها، وما شابه ذلك

١٦- أعرابي: رب منع ألذ من عطاء، وشوك أنهد من وطاء «١» .

١٧- بكر بن عبد الله المزني: كن عدادا لنعم الله، فإنك إن أحصيتها كنت قمنا «٢» أن تشكرها، وإذا نسيتها كنت قمنا أن تكفرها.

١٨- ابن عائشة «٣» : كان يقال: ما أنعم الله على عبد نعمة فظلم بها إلّا كان حقيقا على الله أن يزيلها عنه.

١٩- علي ﵇: أقل ما يلزمكم لله أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه.

٢٠- أنشد أبو العباس ابن عمارة:

أعارك ماله لتقوم فيه ... بواجبه وتقضي بعض حقه

فلم تقصد لطاعته ولكن ... قويت على معاصيه برزقه

٢١- علي ﵇: وإن استطعت أن لا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل، فإنك مدرك قسمك، وآخذ سهمك. وان اليسير من الله أعظم من الكثير من خلقه.

٢٢- كاتب: آجر لساني فضلك المتظاهر، وملك أعضائي إحسانك المتناصر.

٢٣- شاعر:

ولو أن لي في كل منبت شعرة ... لسانا يطيل الشكر فيك لقصرا

٢٤- آخر من الكتبة: طال إحسانه قمم الأقوال، ونظر إلى الشكر من مكان عال.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 278 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.