Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 280

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السادس والثمانون النعمة وشكرها، والإشادة بذكرها، وغمطها وكفرانها، والامتنان بها، وما شابه ذلك

٣٣- أنو شروان: الإنعام لقاح، والشكر نتاج.

٣٤- قال الحجاج لابن القرية: ما أضيع الأشياء؟ قال: مطر جود في أرض سبخة «١» لا يجف ثراها ولا ينبت مرعاها، وسراج يوقد في الشمس وجارية حسناء تزف إلى عنّين «٢» أعمى وصنيعة تسدى إلى من لا يشكر.

٣٥- كان يقال: من عجزت مقدرته على المكافأة، ولسانه عن الشكر، فلا يعجز عن معرفة النعمة، ومودة المنعم.

٣٦- مرّ أبو الديك المعتوه بمن ينشد:

إن الصنيعة لا تكون صنيعة ... حتى تصيب بها طريق المصنع

فقال: كذب شاعركم، بل يصرف المعروف إلى أهله وغير أهله، وإلا كيف ينالني وكنيتي أبو الديك وأنا معتوه؟.

والبيت لقيس بن يزيد بن هلال النخعي، وبعده:

فإذا صنعت صنيعة فاقصد بها ... وجه الإله وما يثيبك أودع

وسمعها جعفر بن محمد ﵉ فقال: قاتل الله قائل هذا الشعر يأمر الناس بالبخل، لكني أقول:

يد المعروف غنم حيث كانت ... تحملها كفور أو شكور

فعند الشاكرين لها جزاء ... وعند الله ما كفر الكفور

وقيل إن قائلهما عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وهو الملقب بقطب السخاء.

٣٧- جاء رجل إلى أحمد بن دؤاد، فقال: أيها القاضي، مالي إليك

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 280 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.