Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 281

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السادس والثمانون النعمة وشكرها، والإشادة بذكرها، وغمطها وكفرانها، والامتنان بها، وما شابه ذلك

حاجة سوى عموم معرفتك. ثم أنشأ يقول:

مالي إلى ابن دؤاد حاجة ... تدني إليه ولا له عندي يد

إلّا يد عمت فكنت كواحد ... ممن يعين على الثناء ويحمد

نال الأباعد نفعه فشكرته ... والحر يشكر أن ينال الأبعد

٣٨- أبو عصمة: شهدت سفيان وفضيلا فما كانا يتذاكران إلى أن يتفرقا إلّا النعم، يقولان: أنعم علينا بكذا، وفعل بنا كذا.

٣٩- الحسن: إذا استوى يوماك فأنت ناقص. قيل: كيف ذاك؟

قال: إن الله زادك في يومك هذا نعما فعليك أن تزداد له فيه شكرا.

٤٠- عبد الأعلى بن حماد النرسي: دخلت على المتوكل فقال: يا أبا يحيى، هممنا أن نصلك بخير فتدافعت الأيام. فقلت: يا أمير المؤمنين، بلغني عن جعفر بن محمد الصادق: من لم يشكر الهمة لم يشكر النعمة، وأنشد:

لأشكرن لك معروفا هممت به ... إن اهتمامك بالمعروف معروف

ولا ألومك إن لم يمضه قدر ... فالشيء بالقدر المحتوم مصروف

٤١- قال رجل لسعيد بن العاص وهو أمير الكوفة: يدي عندك بيضاء. قال: وما هي؟ قال: كبت بك فرسك، فتقدمت إليك غلمانك فرفعت بضبعك «١» ، وهززتك مرارا، ثم سقيتك ماء، ثم أخذت بركابك حتى ركبت. قال: فأين كنت؟ قال: حجبت عنك، قال: فقد أمرنا لك بمائتي ألف درهم، وبما يملكه الحاجب تأديبا له أن يحجب مثلك وهذه وسيلتك.

٤٢- أعرابي: اللهمّ إن شكره عظم في نفسي فأعظم في نفسه ثوابك.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 281 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.