Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 286

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السادس والثمانون النعمة وشكرها، والإشادة بذكرها، وغمطها وكفرانها، والامتنان بها، وما شابه ذلك

٧٥- معاوية بن صخر لقريش:

إذا أنا أعطيت القليل شكوتم ... وإن أنا أعطيت الكثير فلا شكر

فكيف أداوي داءكم ودواؤكم ... يزيدكم داء لقد عظم الأمر

سأحرمكم حتى تذل صعابكم ... وأبلغ شيء في صلاحكم الفقر

٧٦- قطري بن الفجاءة الخارجي أسره الحجاج ثم منّ عليه وقال:

أتعاود القتال يا عدو الله؟ قال: هيهات! غل يدا مطلقها، وأرق رقبة معتقها، ثم قال:

أأقاتل الحجاج عن سلطانه ... بيد تقر بأنها مولاته

ماذا أقول إذا وقفت إزاءه ... في الصف واحتجت له فعلاته

أأقول جار علي لا إني إذن ... لأحق من جارت عليه ولاته

وتحدث الأقوام أن صنيعة ... غرست لديه فحنظلت ثمراته «١»

إني إذن لأخو الجهالة الذي ... طمّت على إحسانه جهلاته

هذا وما ظني بجبن فيكم ... إني لمطرق مشهد وغلاته

٧٧- كتب عدي بن أرطأة «٢» إلى عمر بن عبد العزيز: إني احتفرت نهرا لأهل البصرة عذب به ماؤهم، ولم أر عليه شكرا، فليأذن لي أمير المؤمنين أن أسكره. فكتب إليه ثكلتك أمك يا عدي، أفما شرب منه أحد فقال الحمد لله؟ إن الله حين أدخل أهل الجنة الجنة ﵃ أن قالوا الحمد لله، بها ثوابا من نهرك.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 286 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.