Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 287

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السادس والثمانون النعمة وشكرها، والإشادة بذكرها، وغمطها وكفرانها، والامتنان بها، وما شابه ذلك

٧٨- عمر بن عبد العزيز: تذاكر النعم شكر.

٧٩- نصر بن سيار عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ﷺ: من أنعم على رجل نعمة فلم يشكره فدعا عليه استجيب له.

ثم قال نصر: اللهمّ إني قد أنعمت على بني بسام فلم يشكروا، اللهمّ فاقتلهم. فقتلوا كلهم.

٨٠- محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃: من أنعم عليه نعمة فأنعم على الناس فقد أخذ أمانا من الذم، وخلع ربقة سوء العواقب من عنقه.

٨١- علي بن الحسين ﵉: قال رسول الله ﷺ: إن المؤمن ليشبع من الطعام فيحمد الله فيعطيه من الأجر ما يعطي الصائم القائم. أن الله يحب الشاكرين.

٨٢- محمد بن علي ﵉: ما أنعم الله على عبد نعمة فعلم أنها من الله ألّا كتب الله له شكرها قبل أن يحمده عليها، ولا أذنب عبدا ذنبا فعلم أن الله قد اطلع عليه، وإن شاء غفر له، وإن شاء آخذه به، إلّا غفر له قبل أن يستغفره.

٨٣- علي ﵇ رفعه: ما عظمت نعمة الله على عبد إلّا عظمت عليه مؤونة الناس. فمن لم يحتمل تلك المؤونة للناس عرض تلك النعمة للزوال.

٨٤- جعفر بن محمد: أحيوا المعروف بإماتته «١» ، فإن المنّة تهدم الصنيعة.

٨٥- شاعر:

ولا عيب في معروفكم غير أنه ... يبين عجز الجاهدين عن الشكر

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 287 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.