Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 300

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثامن والثمانون الوفاء، وحسن العهد، ورعاية الذمم، والأمانة والثقة، وكتمان الأسرار، وما أشبه ذلك

السخائم، وتفرق بين المحبين، وتحسي»

أهلها الأمرين.

٤- ليس شيء أوفى من قمرية «٢» ، فإنها إذا مات ذكرها لم تقرب آخر بعده، ولا تزال تنوح عليه إلى أن تموت.

٥- شاعر:

أشدد يديك بمن يلفّ وفاءه ... إن الوفاء من الرجال عزيز

٦- علي ﵇: الوفاء توأم الصدق، ولا أعلم جنة أوقى منه، وما يغدر من علم كيف المرجع. ولقد أصبحنا في زمان اتخذ أكثر أهله الغدر كيسا، ونسبهم أهل الجهل فيه إلى حسن الحيلة. ما لهم قاتلهم الله؟ قد يرى الحول القلب وجه الحيلة ودونها مانع من الله ونهيه فيدعها رأي عين بعد القدرة عليها. وينتهز فرصتها من لا خريجة له في الدين.

٧- وفد عدي بن حاتم على عمر ﵁، وكان قد ثبت إسلامه في الردة، فقال: أتعرفني يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم، أنت الذي آمن إذ كفروا، ووفى إذ غدروا.

٨- وكان مع علي ﵇ في حروبه، وفقئت عينه يوم الجمل، وهو القائل لمعاوية:

يجادلني معاوية بن حرب ... وليس إلى الذي يبغي سبيل

يذكرني أبا حسن عليا ... وحظي في أبي حسن جليل

٩- قال المنصور لاسحاق بن موسى العقيلي، وكان قبله خصيصا عند مروان بن محمد، وقد ضمن غلاما من بني أمية: ما ضمانك له إلّا حبا

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 300 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.