Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 301

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثامن والثمانون الوفاء، وحسن العهد، ورعاية الذمم، والأمانة والثقة، وكتمان الأسرار، وما أشبه ذلك

لبني أمية؟ فقال: هذا وفائي لمن له عندي يد «١» وقد زالت عنه الدولة، فكيف وفائي لمن له عندي يد والدولة عليه باقية؟ فاستحسن قوله وأطلق له الغلام من غير ضمان.

١٠- الوفاء وفاء لمن لا ترجوه ولا تخافه.

١١- إذا أردت أن تعرف وفاء الرجل فانظر إلى حنينه إلى أوطانه، وإلى بكائه على ما مضى من زمانه.

١٢- أتى حاجب بن زرارة التميمي في جدب أصاب قومه بدعاء رسول الله ﷺ، كسرى فسأله أن يأذن لهم في دخول بلاده حتى يمتاروا «٢» .

فقال: إنكم معشر العرب قوم غدر. فقال: إني ضامن للملك ألا يفعلوا، قال: فمن لي بأن تفي؟ قال: أرهنك قوسي. فضحك من حوله، فقال كسرى: ما كان ليخالف، فقبلها منه وقال: يا حاجب، إن قوسك لقصيرة معوجّة، قال: أيها الملك، إن وفائي طويل مستقيم. فمات حاجب، فطلبها ابنه عطارد فردّت عليه، وكساه كسرى حلة. فلما أسلم عطارد أهداها إلى رسول الله ﷺ فلم يقبلها، فباعها بأربعة آلاف درهم.

وبقيت قوس حاجب فخرا لبني تميم، قال أبو تمام:

إذا افتخرت يوما تميم بقوسها ... فخارا على ما وطّدت من مناقب

فأنتم بذي قار أمالت سيوفكم ... عروش الذين استرهنوا قوس حاجب

١٣- وقد ملّح المطراني في قوله:

تزهى علينا بقوس حاجبها ... زهو تميم بقوس حاجبها

١٤- وللمصنف «٣» في صباه:

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 301 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.