Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 318

  1. الجزء الخامس
  2. الباب التسعون الهدية، والرشوة، وما جاء في الاهداء والاستهداء، وذكر من ارتشى في الحكم وغيره

٢٠- أبو العالية: إذا دخلت الهدية صر الباب وضحكت الأسكفة «١» .

٢١- كان ابن عباس يروي: من أهديت إليه هدية وعنده قوم فهم شركاؤه فيها. فأهدى إليه صديق ثيابا من ثياب مصر، وعنده قوم، فذكر الخبر فقال: إنما ذلك فيما يؤكل ويشرب، أما في ثياب مصر فلا.

٢٢- كعب الأحبار: قرأت فيما أنزل الله على أنبيائه: الهدية تفقأ عين الحكيم.

٢٣- وفي نوابغ الكلم «٢» : إن البراطيل «٣» تنصر الأباطيل.

٢٤- شفع مسروق لرجل شفاعة، فأهدى له جارية، فغضب وقال:

لو علمت أن في نفسك هذا ما تكلمت فيها، ولا أتكلم فيما بقي منها أبدا، سمعت ابن مسعود يقول: من شفع شفاعة ليرد بها حقا، أو يدفع بها ظلما فأهدي له فقبل بذلك السحت «٤» ، قالوا: ما كنا نرضى السحت إلا الأخذ على الحكم. قال: الأخذ على الحكم كفر.

٢٥- كان شقيق يقول لجاريته: يا بركة، إن جاءك أصحابي بشيء فخذيه وإن جاءك يحيى بشيء فردّيه. وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة «٥» .

٢٦- كتب الحمدوني إلى جارية اسمها برهان وقد حج مواليها.

حجوا مواليك يا برهان واعتمروا ... وقد أتتك الهدايا من مواليك

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 318 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.