Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 319

  1. الجزء الخامس
  2. الباب التسعون الهدية، والرشوة، وما جاء في الاهداء والاستهداء، وذكر من ارتشى في الحكم وغيره

فأطرفيني مما أطرفوك به ... ولا تكن طرفتي غير المساويك «١»

ولست أقبل إلا ما جلوت به ... ثنيّتيك وما ردّدت في فيك

٢٧- كان إبراهيم بن أدهم إذا أهدي إليه شيء لم يرده، وكأفأ بمثليه، فإذا لم يجد إلا ثوبه خلعه.

٢٨- شربت الزريقاء جارية ابن رامين الدواء، فأهدى لها ابن المقفع ألف دراجة على جمل قراسية.

٢٩- عمر ﵁: لا تولوا اليهود والنصارى، فإنهم يقبلون الرشى، ولا تحل في دين الله الرشى، قال الرشيدي: فأصحابنا اليوم أقبل للرشى منهم.

٣٠- أبو إدريس الخولاني: قال موسى ﵇: يا رب، من يسكن حضيرة القدس؟ قال: الذين لا ينظرون بأعينهم في الزنا، ولا يضعون أموالهم في الربا، ولا يأخذون في حكم الله الرشى.

٣١- شاعر:

إذا أتت الهدية دار قوم ... تطايرت الأمانة من كواها

٣٢- الهدية أجلها أقلها، وأشفها أخفها.

٣٣- لقلة الهدية معنيان يوحيان القبول، وإن كان لك عند المهدي يد فلا تستنقصها لمزيد، وإن كان مبتدئا فالتفضل لا يستقل.

٣٤- شاعر:

تفضل بالقبول علي إنّي ... بعثت بما يقل لعبد عبدك

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 319 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.